ابن العديم
٢١ قصيدة · مملوكي · أبو حفص
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: الأمير الوزير الرئيس الكبير، وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مرارا عديدة، وكان يكتب حسنا طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخا مفيدا قريبا في أربعين مجلدا، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين يعني اليونيني أشعارا حسنة. وكنيته في الجواهر المضية أبو حفص، وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين، ووفاته في القرن التاسع، وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته.
فواعجبا من ريقه وهو طاهر
الطويل
وأهيف معسول المراشف خلته
الطويل
سألزم نفسي الصفح عن كل من جنى
الطويل
وكنت أظن الترك تختص أعين
الطويل
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
البسيط
وعن حلب ما شئت من عجائب
الطويل
يا من أبحت حمى قلبي مودته
البسيط
يا أحسن الناس نظما غير مفتقر
البسيط
بدا يسحر الألباب بالحسن والحسنى
الطويل
أليس بياض الأفق في الليل مؤذنا
الطويل
احذر من ابن العم فهو مصحف
الكامل
وساحرة الأجفان معسولة اللمى
الطويل
هو الدهر ما تبنيه كفاك يهدم
الطويل
ماذا يقول الذي يتلو مدائحه
المديد
وعليكم نزل الكتاب وفيكم
الكامل
يا من له همة تسمو إلى الرتب
البسيط
كل الهدايا وإن جلت مواقعها
البسيط
يا كتابي عني تحمل سلاما
الخفيف
نزلنا سر من راى فازدهتنا
الوافر
قل للوزير ادام الله دولته
البسيط
أحن إذا برق الغوير تألقا
الطويل