يا من له همة تسمو إلى الرتبِ
ورغبة في بديع الخط والأد بِ
أسهرت ليلك في تحرير أحرفه
و في نهارك لا تصبو إلى تعب
طلبت مني مثا ًلا تستعين به
على إجادة ما تبقيه في الكتب
فلم أجد منع ما حاولَته حسنًا
إذ كنت أهلا لنيل النجح في الطلب
فهاك خطًا كزهر الروض باكره
طلُّ الندى وسَقْته أعين السحب
يبدي لنا غرس بغدادٍ به ثمر
حكاه في الحسن منسوب إلى حلب
أقلامه سبعة ُتزري برونقها
و حسنِ منظرها بالسبعة الشهب