تخطَّ إلى المحتوى

يا كتابي عني تحمل سلاما

الخفيف

١٧ بيت

المديح

يا كتابي عني تحمل سلاما

يخجل الوردَ عرفُه والخزامى

ضائع نشره أجزتَ بداري

ن به أم مزجت فيه مداما

ثم زر ساحة الوزير شهاب ال

دين والثم أبوابه إعظاما

ولج المنزل الكريم وقابل

ه وقبل يديه والأقداما

فهو مولى بالعلم قد زانه الل

ه فأضحى للمتقين إماما

ألمعيٌّ تراه إن أعمل الفك

رة تلقى الأغراض منها سهاما

وإذا جرد اليراع لخطب

سل منه على الأعادي حساما

وإذا ما حللت في بطن كف

فيه تولي الورى الأيادي الجساما

فاغنَ في روضة بها بل غدير

بل سحاب يهمي العطايا سجاما

ومتى فض منك ختمك واستج

لى محياك حين أبدى اللثاما

حيّهِ عن متيم ذي اشتياق

في هواه قد خالف اللوّاما

قل له عبدك المحب أبو القا

سم يشكو لبعدك الآلاما

لو غدا شارحا جميع الذي يل

قى لأفنى المداد والأقلاما

مذ ترحلتَ نحو حارم أضحى

نومه وحشة عليه حراما

كان مستأنسا بقربك منه

يتمنى النعيم والإنعاما

فغدا إذ رحلت حلف اكتئاب

دائم الفكر مدنفا مستهاما

فاحبُه منك منعما بكتاب

تعل منه قدرا وتشف أواما