خفاف بن ندبة السلمي
٨٩ قصيدة · إسلامي · أبو خراشة
خفاف بن ندبة من بني سليم وكنيته أبو خراشة، اشتهر بنسبته لأمه ندبة وكانت سوداء، وهو من أغربة العرب، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم وقد شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه لواء بني سليم وشهد حنينا والطائف، وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة، وكان خفاف أحد فرسان قيس وشعرائها، وعرف بمهاجاته للعباس بن مرداس، وبقي خفاف إلى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكانت وفاته حوالي سنة 20 للهجرة / 640 للميلاد.
ألا طرقت أسماء في غير مطرق
الطويل
طرقت أسيماء الرحال ودوننا
الكامل
يا هند يا أخت بني الصارد
السريع
لم تأخذون سلاحه لقتاله
الكامل
تطاول همه ببراق سعر
الوافر
ألا يا أيها المهدي لي الشتم ظالما
الطويل
أقول له والرمح يأطر متنه
الطويل
أعباس إما كرهت الحروب
المتقارب
أتاني حديث فكذبته
المتقارب
لو ان المنايا حدن عن ذي مهابة
الطويل
ولم تقتل أسيرك من زبيد
المتقارب
أوحش النخل من معاقل فالر
المنسرح
ليس لشيء غير تقوى جداء
السريع
أعباس إن الذي بيننا
المتقارب
إذا طابقن لا يبقين زخا
الوافر
صرد يوقص بالأقدام جمهور
البسيط
يا من لقلب شديد الهم محزون
البسيط
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
البسيط
شهدن مع النبي مسومات
الوافر
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
الطويل
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
البسيط
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا
الطويل
وإن قصيدة شنعاء مني
الوافر
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
البسيط
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
الطويل
وبراذين كأبيات وأتنا
الخفيف
إن تك خيلي قد أصيب صميمها
الطويل
يا هند يا أخت بني الصارد
السريع
فإن تك خيلي قد أصيب صميمها
الطويل