فَإِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيْمُهَا
فَعَمْدًا عَلَى عَيْنِي تَيَمَّمْتُ مَالِكًا
وَقَفْتُ لَهُ جَلْوَى وَقَدْ خَامَ صُحْبَتِي
لِأَبْنِيَ مَجْدًا أَوْ لِأَثْأَرَ هَالِكَا
أَقُولُ لَهُ وَالرُّمْحُ يَأْطِرُ مَتْنَهُ
تَأَمَّلْ خُفَافًا إِنَّنِي ذَالِكَا