حسن القاياتي
٢٢ قصيدة · حديث
حسن بن محمد بن عبدالجواد بن عبداللطيف القاياتي. ولد في بلدة القايات، (محافظة المنيا - وسط الصعيد)، وتوفي في القاهرة، وبين المنيا والقاهرة قضى حياته. عاش في مصر. تربى تربية دينية صوفية وحفظ القرآن الكريم صغيرا، وأرسله والده العالم إلى الأزهر، لكنه لم يحصل على شهادة لنهاية دراسته. كان والده مشاركا في الثورة العرابية، فنفي إلى سورية أربعة أعوام، فتشبع الابن بهذه الروح الثورية. كان عضوا بالمجمع اللغوي بالقاهرة 1942 للميلاد وعضوا بمجلس النواب (البرلمان) في عصر الملكية. كان من مساندي ثورة 1919 للميلاد المؤثرين فيها. الإنتاج الشعري: صدر له «ديوان القاياتي» (جـ1) مطبعة كردستان العلمية بمصر 1910 للميلاد، كما نشرت له قصيدتان بمجلة الرسالة (القاهرية): «من غزل الملوك» - العدد 459 في 0/4/1942 للميلاد، و«الحسن المبتذل» - العدد 467 في 15/6/1942 للميلاد، كما ضمن محمد عبدالمنعم خفاجي - كتابه: مع الشعراء المعاصرين - قصيدة له بعنوان: «لفتة إلى الثلاثين» - 1956 للميلاد. الأعمال الأخرى: كتب الكثير من المقالات الأدبية والاجتماعية، نشرت بالرسالة، وبمجلة كوكب الشرق، وبصحيفة الأهرام، وقام بتصحيح ونقد كتاب «عيون الأخبار» لابن قتيبة، في عشر مقالات. شعره شديد الامتزاج بالحياة العامة ومشاهد الواقع. تناول شتى الأغراض حتى ما قد يتجافى عن ثقافته الدينية والصوفية، وصف المخترعات الحديثة، وتغزل، وقرظ مؤلفات أصدقائه بنفس الروح التي كتب بها شعره السياسي أو وصف الربيع أو «السائلة الحسناء». «ثنائياته» تدل على قدرة خاصة في تكثيف المعنى والتقاط العين أو الذهن للمتميز والخاص. وفي رثائه لملك حفني ناصف حسن توسل إلى المعاني الرهيفة ونبل الشعور والتجاوب مع عوامل النهضة. مصادر الدراسة: 1 - سعد ميخائيل: آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر - مطبعة العمران - القاهرة 1922 للميلاد. 2 - عبدالله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993 للميلاد. 3 - محمد رجب البيومي: كيف عرفت هؤلاء - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 1996 للميلاد. 4 - محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986 للميلاد. 5 - الدوريات: زكي مبارك: إلى السيد حسن القاياتي - مجلة الرسالة - العدد 530 في 30/8/1943 للميلاد.
ترجي شروق الشمس أحلى من الشمس
غير معروف
خليلي هلا بت غير مسهد
غير معروف
كل يوم توديعة لزيال
غير معروف
أبكيك لو نقع البكاء غليلا
غير معروف
أتيتك سيدي أبغيك عطفا
غير معروف
أجريت قانون عدل في النظام له
غير معروف
إذا كان أمر المرء إن طال عهده
غير معروف
إن لم أرد في رحاب القدس مورده
غير معروف
بشرى بأوقات الصفا
غير معروف
تلك المسرات جاءتنا على قدر
غير معروف
جئت والوقوف بالمكارم أظلم
غير معروف
في ثغر بيروت قاض
غير معروف
في جلق كم رأينا
غير معروف
قانون عدلك لم يبرح يذكرنا
غير معروف
لئن شطت عن الأحباب داري
غير معروف
لسان الحال من بيروت يحكي
غير معروف
لما جفا جفني الكرا لفراقه
غير معروف
نجيب يرى كسب الفنون فضيلة
غير معروف
هذا زمان غرائب
غير معروف
وافى إلينا كتاب
غير معروف
وجوه بيروت قد أهدوا لعزتكم
غير معروف
يا أميري وسيدي ومجيري
غير معروف