تخطَّ إلى المحتوى

تلك المسرات جاءتنا على قدر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تلك المسرّاتُ جاءتنا على قَدَرِ

وباعثُ الأُنس وافانا على الأثرِ

في ليلة كليالي القَدْرِ زاهرةٍ

تزهو بجبهةِ هذا الدَّهرِ كالطُّرر

وصبحُ إقبالها بالعزّ لاح لنا

في نور إشراقه يُغْني عن الغُرَر

وهذه من عيون العَصْرِ خيرتُها

تتيه عُجْبًا بما تحويه من حَوَر

مواسمٌ صِرْنَ أعيادًا لِبَهْجَتِها

وحُسْنِ رونقِها في هذه العُصُر

فيها لذي العِزّةِ القعساء مَكْرُمَةٌ

بما حوى من قضاءِ الحظ والوطر

ذاكَ الكريمُ كريمُ الأصلِ فاخِرُهُ

نَسْلُ الأماجد في بدوٍ وفي حضر

أنْعِمْ به حسن الأخلاق طيِّبها

وخُلْقُهُ كنسيم الرَّوضِ في السَّحَر

شهمٌ ذكيٌّ فصيحٌ ماهِرٌ ذَرِبٌ

ندْبٌ بليغٌ بديعٌ جَيِّدُ الفكر

وشاعرٌ بمعاني الشِّعر ينظمها

من الفرائدِ في عِقْدٍ من الدُّرر

وعالمٌ بفنونٍ في اللغات بها

يمتاز حقًا بحسن السَّيْرِ والسِّيَر

من بيت بيْهمٍ العالي الذُّرا شرفًا

فانْزل بحيِّهمُ الحامي من الخطر

لا زال حظّهمُ يسمو وحفظهمُ

من حادث الدهر في أمنٍ من الضير

ونجلُهم بمجالي الأنس متكئٌ

من السّرورِ على عالٍ من السُّرُر

ما قام داعي الهنا يومًا يؤرّخُهُ

عزَّ القِرانُ بذا للشمس والقمر