كلَّ يومٍ توديعةٌ لزيالِ
بذَّني البينُ عزْمتي واحتيالي
رحمةً للفؤاد ماذا جنى البَيْ
نُ عليه من قاتل البَلْبالِ؟
من يسائلْ عن اصطباري فقد فا
تَ، وخفَّتْ به مَهاةُ الحِجال
اُذكريني على التفرُّق إحسا
نُ فيا رُبَّ ذكرةٍ من سالي
هذه صورتي إليكِ عساها
إنْ سألتِ تُغْني عن التسْآل
قد سمتْ نحو روحها فَهَبيها
نعشةَ الروحِ ميِّتَ الأوصال
هي جسمي لم يُبقِ هجْرُك منه
غيرَ ما تُبصرينه من خيال
فانظري ما الذي جناه عليه
طولُ ذاك الصدودِ والإدلال
وقِفي نظرةً عليه فَقِدْمًا
وقفَ الصبُّ عند رسمٍ بالي
لم تُطق مقْوَلَ الفصيح وناجَتْ
كَ بوجدٍ قد أضمرتْ واختبال
مثلُ عين المعمود قد كتمَ العِشْ
قَ، فأفشَتْهُ بالدموع السِّجال
وحكَتْني بحلْيتي فكأني
قد نظرتُ المرآةَ بعد صِقال
طلب الدهرُ أن يجيءَ بمثلي
في فخاري وسؤدُدي وجلالي
فحكى صورتي وباءَ بعجزٍ
عن خِلالي، ومَن له بخلالي؟
فإذا شئتُ أن أرى لي مثيلاً
أو شبيهًا لم ألقَ إلا مثالي
فاقبليها على اللقاء جسورًا
ما لها روعتي ولا إجْفالي
لا تُريبُ الرقيب قاتله الل
هُ، وماذا يريبُه من خيال