عمرو بن معد يكرب
١٧٢ قصيدة · إسلامي · أبو ثور
عمرو بن معدي كرب الزبيدي، أبو ثور، من قبيلة زبيد المذحجية القحطانية اليمانية. شاعر مخضرم يعد من أشهر الفرسان العرب، ولد نحو 75 قبل الهجرة / 549 للميلاد، وتوفي في 21 للهجرة / 642 للميلاد، عاش الشطر الأكبر من حياته في الجاهلية، وكان فيها رئيسا لقومه بني «زبيد» بعد مقتل أخيه «عبد الله»، وقد واجه في الجاهلية العديد من القبائل العربية مع قومه؛ من مثل بني عامر وبني سليم وبني مازن الذين قتلوا أخاه عبد الله. أسلم سنة 9 للهجرة في عام الوفود، ثم ارتد عن الإسلام وانضم إلى الأسود العنسي، لكن سلم نفسه إلى جيش أبي بكر بعد ذلك وعاد للإسلام، وشارك في الفتوحات الإسلامية الممتدة وشهد أهم المعارك؛ من مثل معركة اليرموك ومعركة القادسية التي أبلى فيها بلاء حسنا، ومعركة نهاوند. وتوفي بعد معركة نهاوند سنة 21 للهجرة في موضع يقال له «روذة» من أرض فارس. اشتهر بفروسيته البالغة وحبه للطعام، ويدور أغلب شعره في الحماسة ووصف الحرب والمعارك والفخر بالنفس وبالقبيلة.
صبرت على اللذات لما تولت
الطويل
ألم خيال من أميمة موهنا
الطويل
متى ما تلقني بالسفح يوما
الوافر
أفاطم لو شهدت ببطن خبت
الوافر
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا
الطويل
يا بني الأصيد ردوا فرسي
الرمل
لا تهني بعد إكرامك لي
الرمل
الرمح لا أملأ كفي به
السريع
وكنت سناما في فزارة تامكا
الطويل
ما النيل أصبح واحدا بمدوده
الكامل
يمرونهن إذا ما راعهم فزع
البسيط
صددت الكأس عنا أم عمرو
الوافر
بأني قد لقيت الغول تهوي
الوافر
ذكر على ذكر بأبيض
الكامل
الحرب أول ما تكون فتية
الكامل
فلما هبطنا بطن رنية بالقنا
الطويل
يبرون عظمي وهمي جبر عظمهم
البسيط
وقد كنت إذا ما الحي
الهزج
خذوا حققا مخطمة صفايا
الوافر
أمرتك يوم ذي صنعا
غير معروف
لو كان عباس هنالك حاضرا
الكامل
أمن ريحانة الداعي السميع
الوافر
فلولا سراة الحي من آل مالك
الطويل
إنني بالنبي موقنة نف
الخفيف
قد علمت إذ منحتني فاها
غير معروف
أنا أبو ثور
غير معروف
أنا أبو ثور وسيفي ذو النون
الرجز
أحضض قومي باللقاء ومعشري
الطويل
وخيل تطأكم بأظلافها
المتقارب
عمرو على طول الوجى دهاها
الرجز