فَلَمَّا هَبَطْنا بَطْنَ رَنْيَةَ بِالْقَنا
أَرَنَّ سَحَابٌ رَعْدُهُ مُتَجَاوِبُ
وَسُلَّتْ سُيُوفُ الْهِنْدِ مِنَّا كَأَنَّها
مَخارِيقُ نَالَتْها أَكُفٌّ لَواعِبُ
بِها نَتَشافَى الْغِلَّ في ذَاتِ بَينِنا
وَتَزْهُو بِأَيْدِينا سُيُوفٌ قَوَاضِبُ
مُشَهَّرَةٌ أَلْوانُها حِمْيَرِيَّةٌ
تَرانا بِهَا نَسْعَى إِذَا ما نُضارِبُ
وَمَنْزِلَةٍ فِيها الْعَوَالِي كَأنَّها
هَشيمُ شِجارٍ كَسَّرَتْها الْحَوَاطِبُ