قَدْ عَلِمَتْ إذْ مَنَحَتْني فاها
أَنِّي سَأحْوي الْيَومَ مَنْ حَواها
بَلْ ليتَ شِعْري الْيومَ مَنْ دهاها؟
فأَجابَه عمرو: عَمْرٌو عَلَى طُولَ الْوَجى دَهاها
بِالْخَيلِ يَحْمِيها عَلَى وَجاها
فقال ربيعة: أَهْوِنْ بِنَضْرِ الْعَيشِ في دارِ نَدَمْ
أُفيضُ دَمْعاً كُلَّما فَاضَ انْسَجَمْ
أنا ابْنُ عَبْدِاللهِ محمودُ الشِّيَمْ
مُؤْتَمَنُ الْغيبِ وَفِيٌّ بالذِّمَمْ
أَكْرَمُ مَنْ يمْشي بِساقٍ وَقَدَمْ
كاللَّيثِ إنْ هَمَّ بِتَقْصامٍ قَصَمْ
حَتَّى إذا حَلَّ بِها احْتَواها
فقالَ عمرُو: أنا ابْنُ ذي التَّقْليدِ في الشَّهْرِ الْأَصَمْ
أنا ابْنُ ذي الْإِكْليل قَتَّالَ الْبُهَمْ
مَنْ يَلْقَني يُودِ كَما أَوْدَتْ إِرَمْ
أَتْرُكُهُ لَحْماً عَلَى ظَهْرِ وَضَمْ