أُحَضِّضُ قَومِي بِاللِّقاءِ وَمَعْشَرِي
وَما زَالَ قَومِي يَخْضِبونَ الْعَوَالِيا
وَما حَادَ عَنْ جَمْعَيْ نَهاوَنْدَ جَمْعُنا
وَما زَالَ قَومِي يَمْنَعُونَ الْمَوالِيَا
فَإِنْ نِلْتُ ما نِلْتُ الْغَداةَ فَإِنَّني
لَأَلْقَى لَدَى الْهَيجاءِ فِيها الدَّوَاهِيا
فُيُولاً أَرَاها كَالْجِبالِ أَمَامَنا
تُشَيِّبُ مِنَّا في الْحُرُوبِ النَّواصِيا