نصيب بن رباح
٢٤١ قصيدة · أموي · أبو محجن
نصيب بن رباح أبو محجن. مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبدا لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية). له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
إذا مابساط اللهو مد وقربت
الطويل
فإن يك في لوني السواد فإنني
الطويل
ملكت بساقا والبطاح فلم ترم
الطويل
أصبت يوم الصعيد من سكر
المنسرح
أللبين ياليلى جمالك ترحل
الطويل
عفا سرب الحبل الدميث المحلل
الطويل
يابشر يابن الجعفرية ما
الكامل
عفا الحبج الأعلى فروض الأجاول
الطويل
إني أراني لسحيم قائلا
الرجز
لقد أمست بترنوط قبور
الوافر
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
الطويل
لقد هتفت في جنح ليل حمامة
الطويل
جزى الله أيام الفراق ملامة
الطويل
ألا تسأل الخيمات من بطن أرثد
الطويل
وإن هواها في فؤادي لقرحة
الطويل
أيقظان أم هب الفؤاد لطائف
الطويل
ونبه شوقي بعد ماكنت نائما
الطويل
لعمري على فوت لأية نظرة
الطويل
جلست لها كيما تمر لعلني
الطويل
لأني لأخشى من قلاص ابن محرز
الطويل
أتوني وأهلي في قرار ديارهم
الطويل
سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لنا
الطويل
إذ البيض لايأتين في الحب رقة
الطويل
ماجاوزت ناقتي حفلا ولا سلكت
البسيط
وقد كانت الأيام إذ نحن باللوى
الطويل
ياأيها الركب إني غير تابعكم
البسيط
أقول لركب صادرين لقيتهم
الطويل
وما ابتذلت ابتذال الثوب ودكم
البسيط
يقول فيحسن القول ابن ليلى
الوافر
وإن هواها في فؤادي لقرحة
الطويل