لعمري على فَوْتِ لأيَّةِ نظرةٍ
ونحن بأعلى حائلٍ فالجراثمِ
نظرتُ ودوني من شَمامان حَرَّةٌ
جُؤاثٌ كأثباجِ البغالِ الصرائِمِ
ليُدرك طرفي أهلَ وَدّان إنني
بوَدَّان ذو شَجْوٍ حديثٍ وقادِمِ
بنجد تروم الغَوْرَ بالطَّرْفِ هل ترى
به الغَوْرَ مالاءمت من متلائِمِ