تِلْكَ عِرْسِيْ غَضْبَى تُرِيْدُ زِيَالِيْ
أَلِبَيْنٍ تُرِيْدُ أَمْ لِدَلَالِ
إِنْ يَكُنْ طِبُّكِ الفِرَاقَ فَلَا أَحْ
فِلُ أَنْ تَعْطِفِيْ صُدُوْرَ الجِمَالِ
أَوْ يَكُنْ طِبُّكِ الدَّلَالَ فَلَوْ فِيْ
سَالِفِ الدَّهْرِ وَاللَّيَالِيْ الخَوَالِيْ
كُنْتِ بَيْضَاءَ كَالمَهَاةِ وَإِذْ آ
تِيْكِ نَشْوَانَ مُرْخِيًا أَذْيَالِيْ
فَاتْرُكِيْ مَطَّ حَاجِبَيْكِ وَعِيْشِيْ
مَعَنَا بِالرَّجَاءِ وَالتَّأْمَالِ
زَعَمَتْ أَنَّنِيْ كَبِرْتُ وَأَنِّيْ
قَلَّ مَالِيْ وَضَنَّ عَنِّيْ المَوَالِيْ
وَصَحَا بَاطِلِيْ وَأَصْبَحْتُ شَيْخًا
لَا يُوَاتِيْ أَمْثَالَهَا أَمْثَالِيْ
إِنْ تَرَيْنِيْ تَغَيَّرَ الرَّأْسُ مِنِّيْ
وَعَلَا الشَّيْبُ مَفْرِقِيْ وَقَذَالِيْ
فَبِمَا أَدْخُلُ الخِبَاءَ عَلَى مَهْ
ضُوْمَةِ الكَشْحِ طَفْلَةٍ كَالغَزَالِ
فَتَعَاطَيْتُ جِيْدَهَا ثُمَّ مَالَتْ
مَيَلَانَ الكَثِيْبِ بَيْنَ الرِّمَالِ
ثُمَّ قَالَتْ فِدًى لِنَفْسِكَ نَفْسِيْ
وَفِدَاءٌ لِمَالِ أَهْلِكَ مَالِيْ