وَمَا ابْتَذَلْتُ ابْتِذَالَ الثَّوْبِ وَدَّكُمُ
وَعَائِدٌ خَلَقًا مَا كَانَ يُبْتَذَلُ
وَعِلْمُكَ الشَّيْءَ تَهْوَى أَنْ تَبَيَّنَهُ
أَشْفَى لِقَلْبِكَ مِنْ أَخْبَارِ مَنْ تَسَلُ
وَعِلْمُكَ الشَّيْءَ تَهْوَى أَنْ تَبَيَّنَهُ
أَشْفَى لِقَلْبِكَ مِنْ أَخْبَارِ مَنْ يَسَلُ