عمرو بن الأهتم المنقري
٣٠ قصيدة · إسلامي · المكحل
عمرو بن الأهتم المنقري التميمي، أبو ربعي، صحابي وشاعر مخضرم، وكان سيدا من سادات قومه، وكان خطيبا بليغا شاعرا، ولقبه «المكحل» لجماله، وله مناقضات مع الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم. أسلم في السنة التاسعة للهجرة مع وفد بني تميم، وشارك في فتح بلاد فارس، وعاش إلى زمن معاوية بن أبي سفيان، وكانت وفاته حوالي سنة 57 للهجرة.
جئت الإمام بإسراع لأخبره
البسيط
ليس بيني وبين قيس عتاب
الخفيف
ألم تر ما بيني وبين ابن عامر
الطويل
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
الطويل
وذي لوثة منهى الرقاد بعينه
الطويل
لنا حية تنقض من رأس صخرة
الطويل
ظللت مفترش الهلباء تشتمني
البسيط
أجدك لا تلم ولا تزور
الوافر
في ربرب يلق جم مدافعها
البسيط
فإن الرديني الأصم كعوبه
الطويل
فآنست بعدما مال الرقاد بنا
البسيط
جزى الله خيرا منقرا من قبيلة
الطويل
نعماني بشربة من طلاء
الخفيف
كأنها بعدما مال الشريف بها
البسيط
اشربا ما شربتما فهذيل
الخفيف
فلله ساع بالمظالم بعدها
الطويل
ألا طرقت أسماء وهي طروق
الطويل
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال
الطويل
طال الثواء عليها بالمدينة لا
البسيط
محاربيين حلوا بين ذاقنة
البسيط
ونكرم جارنا ما دام فينا
الوافر
فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم
الطويل
لما دعتني للسيادة منقر
الطويل
إنا بنو منقر قوم ذوو حسب
البسيط
وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا
الطويل
اشربا ما شربتما إن قيسا
الخفيف
ليس بيني وبين قيس عتاب
الخفيف
فآنست بعد ما مال الرقاد بنا
البسيط
كأنها بعد ما مال الشريف بها
البسيط
فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا
الطويل