وَذِي لَوْثَةٍ مَنْهَى الرُّقاد بِعَيْنِهِ
بُغامٌ رَخِيمُ الصَّوْتِ أَلْوَثُ فاتِرُ
فَقُلْتُ لَهُ كَمِّشْ ثِيابَكَ وَارْتَحِلْ
وَإلَّا يُكايِدْكَ السُّرَى وَالْهَواجِرُ
إِذا ما نُجُومُ اللَّيْلِ صارَتْ كَأَنَّها
هَجائِنُ يَطْلَعْنَ الْفَلاةَ صَوادِرُ
شَآمِيَّةٌ إِلَّا سُهَيْلاً كَأَنَّهُ
فَتِيقٌ غَدا عَنْ شَوْلَةٍ وَهْوَ جافِرُ