يوسف الأسير
٧٧ قصيدة · حديث
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير. كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعيا عاما مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاونا لقاضيها ومدرسا في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثا كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير. من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته. توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.
لأسعد باشا السعد لا زال يخدم
غير معروف
أرى شكر أهل الفضل فرضا موكدا
غير معروف
توارد من كل الأنام لك الشكر
غير معروف
بمثلك هذا العيد أضحى معيدا
غير معروف
سبحان إله على الخلائق منان
غير معروف
ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا
غير معروف
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر
غير معروف
أحق الورى بالمدح رب الفضائل
غير معروف
روح الفرح العميم عن السرور
غير معروف
خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق
غير معروف
عيان ذا الشعر عنوان لمنشئه
غير معروف
لطيبة الغراء ذات النور سربي أسر
غير معروف
إذا ابتسم البرق الحجازي في الفجر
غير معروف
خليلي سيرا بي فقد أشرق الشرق
غير معروف
يا ذات طوق في الضحى شاديه
غير معروف
يا ويح من قد أقض مرقده
غير معروف
للسليمين في الأنام إفاده
غير معروف