تخطَّ إلى المحتوى

لطيبة الغراء ذات النور سربي أسر

غير معروف

٢٥ بيت

الزهد

لطيبة الغراء ذات النور

سربي أسر

فإن بي لتربها الكافور

شوقاً أسر

أبقى إذا ما لاح للبرق ابتسام

من نحوها أو فاح لي عرف انتسام

أو مر بي ذكرٌ لتلك الدور

كالمحتضر

قد جد بي وأغراني الغرام

إلى مقام المصطفى خير الأنام

من جاء كالمصباح في الديجور

يهدي البشر

وقام يسعى في صلاح المهتدين

ثم انتحى للماردين المعتدين

مثل انتحاء الباز للعصفور

حتى قهر

وجاء للخلق بقرآن مجيد

في الدين والدنيا بلا شك مفيد

الفاظه كاللؤلؤ المنثور

فصح غرر

حلو المعالي لذة للسامعين

يا حبذا هاد إلى الحق المبين

به انمحت آثار كل

زور لما ظهر

كم من براهين على صدق الرسول

فيه كم داع لأرباب العقول

إلى الهدى والعمل

المبرور وكم عبر

محمد رسول رب العالمين

بر رؤوف راحم بالمؤمنين

وقد غزا بجيشه

المنصور من قد كفر

وعنه قد أخبرنا موسى الكليم

بأنه رسول مولانا الكريم

وخط في كتابه المسفور

هذا الخبر

كذاك روح الله عيسى عنه قال

بأنه ليس لشرعه زوال

وذاك في إنجيله

المسطور قد استقر

يا ربنا احشرنا جميعاً آمنين

ومن نحب من خيار المؤمنين

تحت لواء عزه المنشور

يوم الحذر

عليه من ربي الصلاة والسلام

وآله وصحبه الغر الكرام

ما انتظم الورد مع المنثور

غب المطر

وغرد القمري مع الشحرور

فوق الشجر