ضرار بن الخطاب الفهري
٥٠ قصيدة · إسلامي · أبو الأزور
ضرار بن الخطاب القرشي الفهري، أبو الأزور، شاعر مخضرم، توفي نحو 13 للهجرة / 634 للميلاد. كان شاعرا وفارسا شجاعا، شارك في يوم الفجار وهو على قومه بني محارب بن فهر، وقاتل ضد المسلمين في معارك عدة منها أحد والخندق، ولكن أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وشهد الفتوحات وحرب الردة حتى استشهد يوم أجنادين. وعد أبو هلال العسكري شعر ضرار بأنه أول شعر قيل في أحداث الإسلام، تنوعت موضوعات شعره بين الفخر والرثاء والهجاء.
ويوم حبسنا قوم آذين جنده
الطويل
إني لأنمى إذا انتميت إلى
المنسرح
ألم تسألي الناس عن شأننا
المتقارب
دعوت إلى فخمة خالدا
المتقارب
لهاشم وزهير فرع مكرمة
البسيط
أقول له والرمح بيني وبينه
الطويل
عجبت لفخر الأوس والحين دائر
الطويل
تداركت سعدا عنوة فأسرته
الطويل
ألم تسأل الناس عن شأننا
المتقارب
ولما لقينا في بهندف جمعهم
الطويل
إني وجدك لولا مقدمي فرسي
البسيط
لما أتت من بني كعب مزينة
البسيط
مهلا بني عمنا ظلامتنا
المنسرح
أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما
الطويل
جزى الله عنا أم غيلان صالحا
الطويل
خرجت ببزلة الحواء لما
الوافر
بلغ أبا بكر إذا ما لقيته
الطويل
أنبئت أن غواة من بني حجر
البسيط
نحن بنو الحرب العوان نشبها
الطويل
نفرت قلوصي من حجارة حرة
الكامل