أَلَمْ تَسْأَلِي النَّاسَ عَنْ شَأْنِنَا
وَلَمْ يُنْبِ بِالْأَمْرِ كَالْخَابِرِ
غَدَاةَ عُكَاظٍ وَقَدْ أَقْبَلَتْ
هَوَازِنُ فِي لِفِّهَا الْحَاضِرِ
وَجَاءَتْ سُلَيْمٌ تَهُزُّ الْقَنَا
عَلَى كُلِّ سَلْهَبَةٍ ضَامِرِ
فَفَرَّتْ سُلَيْمٌ وَلَمْ يَصْبِرُوا
وَطَارَتْ شَعَاعًا بَنُو عَامِرِ
وَفَرِّتْ ثَقِيفٌ إِلَى لَاتِهَا
بِمُنْقَلَبِ الْحَائِنِ الْخَاسِرِ