تخطَّ إلى المحتوى
أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم

أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم

٦٧٥ قصيدة · حديث

من مواليد مدينة الزقازيق محافظة الشرقية جمهورية مصر العربية في الأول من شهر أكتوبر عام 1979 للميلاد. حصل على بكالوريوس العلوم الصيدلية من جامعة الزقازيق عام 2003 للميلاد. حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية وفرقة المظلات الأساسية من الكلية الحربية جمهورية مصر العربية عام 2004 للميلاد. عمل بالقوات

في الشعر إذ تتوخى المكر أقوال

غير معروف

أنا المغرم والميال

غير معروف

غرزوا سيفا خؤونا

غير معروف

ركلا من الباب

غير معروف

ما بال فتاة تنشقت عشق أمير

غير معروف

حصنت حياتي

غير معروف

ناموا ودجى نومهم على مهد شكوكي

غير معروف

العيشة في أوروبا تمام وكأني

غير معروف

نار ورضيع بقربها لف ببفرة

غير معروف

لما افتتح الأصدقاء مشروع بقالة

غير معروف

ضوضى

غير معروف

عدوا بخيالي

غير معروف

من وضع سباتي أفقت مزقت ردائي

غير معروف

أمشي بخرابي أزين الرأس بقفة

غير معروف

نحو السماء

غير معروف

أنقذت السلور من البركة

غير معروف

أأعرض خل أم جفاك نديم

غير معروف

ضللت حلمي الممتطي

غير معروف

غاص وحيدا من باب المقهى نحو الداخل في نفس الميعاد كقطار يعرف وجهته كأسير في طابور الأسرى منقاد يتبين من طلته أن العقد الرابع فيما يبدو على وشك استيطان العمر وتكبيل ملامحه بالأصفاد هرعت قدماه إلى طاولة يألفها في نفس الركن وأيضا جلسته في زاوية المقهى يألفها الرواد جلس أخيرا بمواجهة الناس أبان لنا الوجه المجهول على غير المعتاد أخرج حاسبه المحمول وهاتفه علبة دخان صندوق ثقاب تسكنه الأعواد وضع السيد أعلى الطاولة الزاد واعتزل الضوضاء بسماعات الرأس ليبدأ ما اشتهر به من شغف يكتب في عزلة حاسبه المحمول على استفراد دون نداء جاء النادل بالقهوة زحزحطاولة أخرى للفنجان وصب من البراد لم يزعجه النادل لم ينشل هذا الصامت جار الطاولة المشغول ولم ينقذه من عالمه الجاد

غير معروف

منذ الصبا

غير معروف

والمياه هادئة

غير معروف

ليل مغتربين

غير معروف

سرته

غير معروف

دعوت الله في نسكي وتسبيحي

غير معروف

أوقعت يا ذات النقاب المشتهي

غير معروف

تظاهرة نسائية

غير معروف

أرى شعبا يحيل الوهم فكرا

غير معروف

قالوا بحسم ألن تسامحها

غير معروف

كل عام

غير معروف

بإتقان غزلنا غراما متحفا

غير معروف