تخطَّ إلى المحتوى

دعوت الله في نسكي وتسبيحي

غير معروف

١٠٠ بيت

المتفرقات

دَعَوْتُ اللهَ في نُسْكي، وَتَسْبِيحِي

لِيُنْقِذَني إِذَا هَمَّتْ بِتَذْبِيحي

أَنَا الْمَجْذُوبُ في أَغْوارِ عَيْنَيْهَا

أَعُوذُ مِنَ الحَنينِ لَهَا بِسُبُّوحِ(١)

أَنَا الْهَيْمَانُ في عِشْقِي، وَفَاتِنَتي

تُعِيدُ بِصَدِّها قَتْلًا لِمَذبوحِ

وتُهْمِلُني، وَيَنْفِيني تَجَاهُلُهَا

وتَعْشَقُ في مَنافي الْعِشْقِ تَطْريحي(٢)

وتُشعِلُني إِذَا سَرَحَتْ بذَاكِرَتي

وأُدْمِنُها إِذَا انْتَشَرَتْ بِمَنْفُوحِ(٣)

كَدُخْناتٍ مِنَ النِّيرانِ إِنْ هَبَّتْ

عَلَيْهَا الرِّيحُ؛ فَاسْتَعَرَتْ بِتَلْقِيحِ(٤)

أَنَا الْمَنْكُوبُ في الطُّوفانِ مَنْسِيٌّ

نَسَوني ربَّمَا سَهْوًا بَنُو نُوحِ

أُحَاوِلُ أَنْ أُشِيرَ لَهُمْ، وأَمْوَاجٌ

تُحَطِّمُني، وَلَا أَنْجُو بِتَلْوِيحي

أَنَا الْقِدِّيسُ مَوْصُومٌ بِمَنْ أَهْوَى

ومَنْبُوذٌ كَمَرْجُومٍ، وَمَبْطُوحِ

وأَنْعَى الْيَوْمَ إِحْسَاسِي، وَمَا حَقَّقْ

تُ أَحْلَامِي؛ فَقَدْ ذَهَبَتْ مَعَ الرِّيحِ

أَنَا الْهَشُّ الذي قَدْ مَاتَ في صَمْتٍ

ضَحِيَّةَ حُبِّهِ الْمَحْفُوظِ في اللُّوحِ

أَبِيعُ الْآهَ في الْأَسْواقِ، مَهْوُوسًا

بِفِتْنَتِهَا؛ فَهَلْ رَفَقَتْ بِسَرّيحِ(٥)

بِضَاعَةُ حُبِّنَا الْمُزْجَاةُ رَاكِدَةٌ

تُشاغِلُهَا، تُنَادِيهَا بِتَلْمِيحِ(٦)

وبَحَّ النَّبْضُ يَسْتَجْدِي عَوَاطِفَهَا

بِصَوْتٍ في كُهُوفِ الْقَلْبِ مَبْحُوحِ(٧)

ونَفْسِي كيْ أَبُوحَ لَهَا تُحَرِّضُني

فَقُلْتُ لَهَا: بِقَدْرِ مَحَبَّتي بُوحي

ولَا أَلْقَى بِرَغْمِ الصِّدْقِ في بَوْحي

سِوَى أَكْوَامِ نُكْرَانٍ، وَتَشْوِيحِ(٨)

أَنَا الْمُشْتَاقُ مِنْ فَوْحٍ لِسِيرَتِهَا

فَيَا نَسَمَاتِهَا في شِعْرِنا فُوحي(٩)

عَسَى أَنْفَاسُهَا يَوْمًا تُحَوِّطُني

إِذَا انْتَشَرَتْ بِتَفْريقٍ، وَتَفْيِيحِ(١٠)

ويَا أَمْطَارَ أَعْيُنِنَا لَهَا سِيلِي

ويَا أَكْوامَ ثَلْجِ شُعُورِهَا سِيحي(١١)

ويَا أَوْجَاعَنَا انْتَشِرِي بمُهْجَتِهَا

وفِيحي في رسَائِلِنَا لَهَا فِيحي(١٢)

لَعَلَّ بَراءةَ الْعَيْنيْنِ تَفْهَمُني

وتُكْرِمُني بِرَدٍّ، أَوْ بِتَصْرِيحِ

وتُسْعِفُني، وَمِنْ وَجَعِي تُخَلِّصُني

وتَرْفِقُ بي، وَتُوقِفُ بُؤْسَ تَتْريحِيى(١٣)

وهَلْ تَحْتَاجُ عَاشِقَةٌ إِلَى شَرْحٍ

لِمَا أَرْسَلْتُ مِنْ شِعْرِي، وَتَوْضِيحِ

وهَلْ يَحْتَاجُ مَا يَنْسَابُ مِنْ وَجَعٍ

بِأَنَّاتِي لِتَبْيانٍ، وَتَفْصِيحِ

نَقَاءُ مَشَاعِري في الشِّعْرِ أَكْتُبُهُ

كَنَقْشٍ في جِدارِ الَقْلْبِ مَشْرُوحِ

وقَارئَةُ الْمَشَاعِرِ تِلْكَ مِهْنَتُهَا

مَهَارَةُ كَشْفِ فَضَّاحٍ لِمَفْضُوحِ

ونِيَّةُ مَنْ يَصُوغُ الشِّعْرِ صافِيةٌ

كَصَفْوِ الرَّمْلِ في شُطْآنِ (مَطْرُوحِ)(١٤)

أَنَا الْهَمَجِيُّ في عِشْقِي؛ وَهَلْ تَرْضَى

سَلِيلَةُ بَيْتِ أَشْرَافٍ بِشَبِّيحِ(١٥)

ومَا قَلْبُ الْحَبِيبةِ في تَرَحُّلِهِ

إِلَى مَأْوَى مَسَاكِنِنَا بِمَجْمُوحِ(١٦)

أَنَا السَّفَّاح في عِشْقي، وَقَاتِلَتي

تُجِيدُ فُنُونَ تَقْطِيعي، وَتَشْريحي

أَلُوذُ مِنَ انْتِفَاضَةِ دَمْعَتِي بِدَمٍ

مِنَ الْأَعْمَاقِ لِلْأَعْمَاقِ مَسْفُوحِ

وأَكْرَهُهَا، وَكُرْهِي لَا مَثِيلَ لَهُ

كَحِقْدٍ شَبَّ مِنْ أَعْمَاقِ مَجْرُوحِ(١٧)

وأَفْشَلُ في تَقَمُّصِ كُرهِهَا أَبَدًا

كَطِفْلٍ في دُرُوسِ الْحِقْدِ مَكْبُوحِ(١٨)

كَأَنَّ رَوَاسِبَ الْأَحْقَادِ قَدْ عُزِلَتْ

كَمَا التَّقْطِيرِ في أَوْراقِ تَرْشِيحِ

أَنَا الْمَنْبوذُ أَهْمِي غيْرَ مَوْعُودٍ

بِعَيْشٍ رَحْرَحٍ رَحْبٍ، وَمَفْسُوحِ(١٩)

كَقِطٍّ شَارِدٍ في مُنْتَهَى لَيْلٍ

رَأَى ظِلًّا؛ فَيَحْضُنُهُ بِتَمْسِيحِ

تَفِيضُ مَعِيشَتي بُؤْسًا، ومُحتَاجٌ

لِإصْلَاحٍ، وَتَرقِيَةٍ، وَتَرْقِيحِ(٢٠)

وشَكْوَايَ التي في اليَأْسِ لُذْتُ بِهَا

هُمُومُ عَزاءِ مَنْفِيٍّ لِمَنْزُوحِ(٢١)

أَنَا النَّازيُّ، وَالْمِغْوارُ في وَلَهي

وأَشْكُو في عَذَابِ الْهُونِ تَبْرِيحِي

حُروبُ التِّيهِ في الْوِجْدانِ بَارِدَةٌ

كَمَا أَنْسَاقُ نَحْوَ سِبَاقِ تَسْلِيحِ

ومَا تِلْكَ القصائدُ غَيْرَ أَسْلِحَتي

تُقَابِلُ هَوْلَ تَدْريعٍ، وَتَصْفِيحِ

أَنَا الْمَخْلُوقُ مِنْ يَأْسٍ، وَمَعْجُونٌ

بِمَأْسَاتِي، وَحُبِّي غَيْرُ مَطْرُوحِ

وهَلْ عِشْقٌ بِلا وَجَعٍ، وَإيلَامٍ

لِطَوَّافٍ، وَتَيْهَانٍ بِمَسْمُوحِ؟(٢٢)

أَنَا الصُّوفيُّ في عِشْقِي أُفَرِّقُهُ

كَرَامَاتٍ، وَمَا كُرْهي بِمَمْنُوحِ

كَذَرَّاتٍ الْبَخورِ تَفِيضُ نَفْحَتُهَا

مِنَ النِّيرانِ تُسْكِرُ كُلَّ مَلْفُوحِ

أَنَا الْمَعْنَى تُقَلِّبُني بسُكَّرِهَا

غَزَا مَعْسُولُهَا مَنْطُوقَ مَمْلُوحي(٢٣)

نهِلْتُ الشَّهْدَ مِنْ جَرَّاتِ عَيْنَيْهَا

ومَلَّحْتُ الْقَصَائِدَ خَيْرَ تَمْلِيحِ(٢٤)

بِأَجْمَلِ ما يَبُوحُ الشِّعْرُ مِنْ غَزَلٍ

ومَا أَهْدَاهُ مَدَّاحٌ لِمَمْدُوحِ

فَهُلِّي يَا قَصَائِدَنَا، لَهَا جُودِي

بِتَمْسِيَّةٍ، وَرُوحِي نَحْوَهَا رُوحِي(٢٥)

فقَلْبِي طَامِحٌ لِرُوَاءِ فِتْنَتِهَا

فآسيني، وَدَاوِيني بِمَطْموحي(٢٦)

وفِيضِي في الْقُلُوبِ أَسَىً، وَبِالْأَحْرَى

إِذَا مَسَّ البُكَا قَلْبِي لَهَا نُوحِي(٢٧)

وفي قَلْبِ الْخَلِيِّ بِرِقَّةٍ ذُوبِي

وفي قَلْبِ الْعَذَارى اسْتَوْطَني، طُوحِي(٢٨)

وآسِي كُلَّ مَشْغُوفٍ، وَمَغْرُومٍ

وزِيحِي مِنْ أَسَى آلَامِنا زِيحِي(٢٩)

ودُلِّيني عَلَى مُفْتَاحِ رُؤْيَتِهَا

إِذَا أَمْسَى مُتَاحًا في الْهَوَى تِيحِي(٣٠)

وإِنْ غَابَتْ عَنِ الرُّؤْيَا، وَعَنْ عَيْنِي

بِآهَاتِ الْهَوَى في قَلْبِهَا صِيحِي

لَعَلَّ نَسائمَ الكَلِماتِ مِنْ مَسْرَى

أَرَايِيحِي تَمِيلُ لَهَا بِتَصْبِيحِ(٣١)

أَنَا الْغَرْقَانُ قَلْبِي لَا نَجَاةَ لَهُ

أمُوتُ أَنَا فِدَاءَ جَمَالِهَا الْمُوحِي

أَمَا مِنْ ريحِ يُوسُفَ إذْ تُبصِّرُهَا

بِدَمْعٍ في مَآقِي العَيْنِ مَسْحُوحِ(٣٢)

كَمِدْرارٍ مِنَ الْأَمْطارِ يُغْرِقُنِي

كَأَعْشَابٍ نَمَتْ في مَنْبِتِ الشِّيحِ(٣٣)

أَنَا فَرَسٌ تَوَقَّفَ فَجْأَةً يَنْأَى

عَنِ الْمِضْمَارِ مِنْ عَرَجٍ، وَتَكْسيحِ

أَنَا الْخَسْرانُ في أُولَى سِبَاقَاتي

أَنَا الْمَهْزومُ في رَكَلاتِ تَرْجِيحِ

أَنَا حَصَّالَةُ الْأَحْزَانِ في عِشْقِي

ولَيْسَ الْفَوْزُ لي يَوْمًا بِمَسْنُوحِ(٣٤)

ورِبْحِي في مَشَاوِيري أُبَدِّدُهُ

ولَا أَهْتَمُّ مِنْ خُسْرانِ مَرْبُوحي(٣٥)

أَنَا الْمَسجُونُ في الظُّلُمَاتِ مُكْتَئِبٌ

ومُنْعَزِلٌ، وَبَابي غَيْرُ مَفْتُوحِ

ومَكْبُولٌ بِأَصْفَادِي كَمُتَّهَمٍ

ومَجْلُودٍ، وَمَصْلُوبٍ، وَمَشْبُوحِ(٣٦)

أُلَاقي الْيَأْسَ مِنْ قُضْبَانِ نَافِذَتي

بِوَجْهٍ بِالْأَسَى، وَالْغَيْمِ مَصْبُوحِ

أَنَا كَبْشُ الْفِدَاءِ أَخَافُ مِقْصَلَتي

أَنَا الْمَخْلُوعُ في ثَوَرَاتِ تَصْحِيحِ

أَنَا الْمََكْوِيُّ مِنْ نَظْرَاتِ شُمَّاتٍ

لِمَقْتُولٍ، وَمَذْبُوحٍ، وَمَرْمُوحِ(٣٧)

ضَريحِي نُورُ أَعْيُنِهَا، وَيَا وَجَعِي

مَتى أَلْقَى فُؤَادِي غَيْرَ مَضْروحِ(٣٨)

أَنَا الزَّرَّاعُ، مَحْصُولي أُوَزِّعُهُ

مَعُونَاتٍ، وَحَقْلي غَيْرُ مَفْلُوحِ(٣٩)

وقَلْبِي حَقْلُ وَرْدَاتٍ لِمَنْ يَهْوَى

وأَزْهَارٌ بِغَيْرِ أَوَانِ تَفْتِيحِ(٤٠)

أَنَا الْبَيَّاعُ لِلْأَشْعَارِ أَمْنَحُهَا

بِبَخْسٍ بَعْدَ تَجْوِيدٍ، وَتَنْقِيحِ

وأَشْعَارِي لَها مَوْضُونةٌ دُرًّا

أُزَيِّنُهَا بِتَنْمِيقٍ، وَتَوْشِيحِ(٤١)

أَنَا الْأَحْجَارُ في الشُّطْآنِ مَرْميٌّ

يُجِيدُ النَّاسُ نَحْوَ النَّهْرِ تَطْوِيحِي

وبَرْحَاءُ الفُؤَادِ تُصِيبُ لَا تُبْقِي

ونَازِلَةُ الْهَوَى مِنْ دُونِ تَرْوِيحِ(٤٢)

أَنَا الْمَتْروكُ في الطُّرُقَاتِ مَنْسِيٌّ

أُعَاني شَرَّ تَمْلِيسٍ، وَتَقْوِيحِ(٤٣)

كَمُعْتَقَلٍ يَئِنُّ بِبَاحَةِ الْأَسْرَى

أَنَا الْمَركُولُ في السَّاحاتِ، وَالْبُوحِ(٤٤)

أَنَا الطِّفْلُ الذي يَبْكِي كَمَطْرودٍ

أَمَامَ مَتَاجِرِ الْحَلْوَى، وَمَكْشُوحِ(٤٥)

أُحَاوِلُ سِرْقةَ الْأَفْراحِ في خَجَلٍ

ولَا أَلْقَى بِكَوْني غَيْرَ تَقْبِيحي

دُمُوعُ الْقَهْرِ في يُتْمِي، وَمَلْعُونٌ

بِسَوْءَاتي، وَيَهْوَى النَّاسُ تَجْرِيحِي

وسَاقُوني إِلَى التَّأْنِيبِ في فَرَحي

ومَا مَنُّوا بِتَهْنِئَةٍ، وَتَفْرِيحِ

أُمَسِّحُ رَأْسَ أَطْفَالِ الْوَرَى عَطْفًا

ورَأْسي بِالْأَنَامِلِ غَيْرُ مَمْسُوحِ(٤٦)

أَنَا الطَّبَّاخُ طَيِّبَةٌ وَلِيمَتُهُ

أَذُوقُ السُّمَّ مِنْ مَاعُونِ مَقْدُوحي(٤٧)

أَوَاني الْعَيْنِ تَنْضَحُ بِالدُّمُوعِ، وَمَا

تَلَاشَى مَرَّةً مَخْزونُ مَنْضُوحِى(٤٨)

أَنَا السَّهْرانُ أَحْقَابًا عَلَى مَرِضٍ

لِمُلْتَاعٍ، وَمَغْرُومٍ، وَمَفْدُوحِ(٤٩)

أَنَا السَّاعِي، وَأَكْدَحُ في الْهَوَى كَدْحًا

كَوَاهٍ خَانِعٍ في الذُّلِّ مَكْدُوحِ(٥٠)

وطَفْحُ الْكَيْلِ فَاقَ الحَدَّ في عِشْقي

وحُزْنُ الْكَوْنِ مِنْ فَيَضَانِ مَطْفُوحي(٥١)

أَنَا الْغَلْطانُ في شَتَّى خِيَارَاتِي

سَقِيمُ الرَّأْيِ مَا رَأْيِي بِمَرْجُوحِ(٥٢)

وكُلُّ مُلِمَّةٍ في الْقَلْبِ غَائِرَةٌ

وأَلْقى كُلَّ تَسْفِيهٍ، وَتَسْطِيحِ(٥٣)

أَنَا الذَّنْبُ الذي لَا طُهْرَ يُبْطِلُهُ

وفِعْلي جُرْم مَذْمُومٍ، وَمَقْبُوحِ

مَشَيْتُ وراءَ أَهْوَائي، وَعَاطِفَتي

بِلَا هَدَفٍ، وَمَا قَلْبي بِمَنْصُوحِ

أَنَا الْعَدَّاءُ في طُرُقي بِلَا أَمَدٍ

ومِشْوارُ الْفَواجِعِ دُونَ تَريِيحِ

أَنَا الْبَحَّارُ في وَهْمي، وَأَخْيِلَتي

وأَشْرِعَتي بِهَا مَيْلٌ لِتَجْنِيحِ

وأَشْطَحُ في خَيَالَاتِ الْهَوَى شَطَطًا

كَمَوْجٍ أَغْرَقَ الشُّطْآنَ مَشْطُوحِ(٥٤)

أَنَا النَّجَّارُ أَبْنِي في الْهَوَى سُفُنًا

وأَبْوَابي تُعَاني نَقْصَ تَصْلِيحِ

أَعِيبُ سَفينَتي في الْعِشْقِ كَيْ أَبْقَى

بِإِحْسَاسِي مُعَافًى غَيْرَ مَقْرُوحِ

أَنَا الْمَنْفِيُّ أَبْرَحُ مُجْبَرًا عِشْقِي

عَلَى قَهْرٍ، وَرُوحي عِنْدَ مَبْرُوحِي(٥٥)

أَبَقْتُ لِفُلْكيَ الْمَشْحُونِ مَكْظُومًا

وفي الظُّلُمَاتِ ما لي غَيْرُ تَسْبيحي(٥٦)

فيَا صُوفِيَّةَ الْإِحْسَاسِ آتِيني

زُلَالَ مَحبَّةٍ مِنْ بَلْسَمِ الرُّوحِ

وإِنْ سَرَّحْتِ في ذاكَ الْهَوَى قَلْبًا

فَتَرْضِيةٌ، وَإحْسَانٌ بِتَسْريحي