قيس بن الملوح
٤٧٥ قصيدة · أموي · مجنون ليلى
مجنون ليلى من أشهر الشعراء العذريين في العصر الأموي، وقد اختلف في وجوده فقيل هو اسم مستعار لا حقيقة له، وتعددت الآراء في اسمه كذلك وأشهرها أنه قيس بن الملوح بن مزاحم، من بني عامر بن صعصعة، لقب بمجنون بني عامر، ويغلب عليه لقب مجنون ليلى، وليلى هي محبوبته التي عشقها ورفض أهلها تزويجها له، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فكان يرى في نجد حينا في الحجاز وحينا في الشام، إلى أن وجد ملقى بين أحجار إحدى الأودية وهو ميت، وكانت وفاته نحو سنة 68 للهجرة.
ألا يا حمامات الحمى عدن عودة
الطويل
أرى الناس أما من تجدد وصله
الطويل
أحبك يا ليلى محبة عاشق
الطويل
خليلي هل بالشام عين حزينة
الطويل
أحبك حبا لو تحبين مثله
الطويل
لو ان لك الدنيا وما عدلت به
الطويل
ألا يا ركيات الرسيس على البلا
الطويل
يقولون ليلى بالمغيب أمينة
الطويل
وتحسب ليلى أنني إن هجرتها
الطويل
يا للرجال لهم بات يعروني
البسيط
ألا يا غرابا صاح من نحو أرضها
الطويل
وأجهشت للتوباد حين رأيته
الطويل
اذهبي في كلاءة الرحمن
الخفيف
فحبك أنساني الشراب وبرده
الطويل
أيا جبل الدوم الذي في ظلاله
الطويل
أيا مهديا نفي الحبيب صبيحة
الطويل
أليس الليل يجمعني وليلى
الوافر
أيا بائعي ليلى بمكة ضلة
الطويل
يا صاحبي ألما بي بمنزلة
البسيط
قالت جننت على رأسي فقلت لها
البسيط
أخذت محاسن كل ما
غير معروف
برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت
الطويل
إذا نظرت عرفت الجيد منها
الوافر
يا رب إنك ذو من ومغفرة
البسيط
كأن بجيدها والنحر منها
الوافر
أجدك يا حمامات بطوق
الوافر
بربك هل ضممت إليك ليلى
الوافر
يا صاحبي اللذين اليوم قد أخذا
البسيط
أحن إذا رأيت جمال قومي
الوافر
بكى فرحا بليلى إذ رآها
الوافر