أُحِبُّكِ يَا لَيْلَى مَحَبَّةَ عَاشِقٍ
عَلَيْهِ جَمِيعُ الْمُصْعِبَاتِ تَهُونُ
أُحِبُّكِ حُبّاً لَوْ تُحِبِّينَ مِثْلَهُ
أَصَابَكِ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ جُنُونُ
أَلَا فَارْحَمِي صَبّاً كَئِيباً مُعَذَّباً
حَرِيقُ الْحَشَا مُضْنَى الْفُؤَادِ حَزِينُ
قَتِيلٌ مِنَ الْأَشْوَاقِ أَمَّا نَهَارُهُ
فَبَاكٍ وَأَمَّا لَيْلُهُ فَأَنِينُ
لَهُ عَبْرَةٌ تَهْمِي وَنِيرَانُ قَلْبِهِ
وَأَجْفَانُهُ تُذْرِي الدُّمُوعَ عُيُونُ
فَيَالَيْتَ أَنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي مُعَجِّلاً
عَلَى أَنَّ عِشْقِ الْغَانِيَاتِ فُتُونُ