تخطَّ إلى المحتوى
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

٤٧٥ قصيدة · أموي · مجنون ليلى

مجنون ليلى من أشهر الشعراء العذريين في العصر الأموي، وقد اختلف في وجوده فقيل هو اسم مستعار لا حقيقة له، وتعددت الآراء في اسمه كذلك وأشهرها أنه قيس بن الملوح بن مزاحم، من بني عامر بن صعصعة، لقب بمجنون بني عامر، ويغلب عليه لقب مجنون ليلى، وليلى هي محبوبته التي عشقها ورفض أهلها تزويجها له، فهام على

فما وجد مغلوب بصنعاء موثق

الطويل

وعزيت نفسا عن هواك كريمة

الطويل

تزودت من ليلى بتكليم ساعة

الطويل

وتفرقوا بعد الجميع بغبطة

الكامل

خليلي هل بالشام عين حزينة

الطويل

الله يعلم أن النفس هالكة

البسيط

بينما نحن بالبلاكث بالقاع سراعا والعيس تهوي هويا

الخفيف

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

الطويل

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

الطويل

ألا يا طبيب الجن ويحك دواني

الطويل

بي اليوم مابي من هيام أصابني

الطويل

ألا قل لليلي قد وهبت لها دمي

الطويل

ألا أيها القلب اللجوج المعذل

الطويل

ألا أيها القلب المعنى المعذل

الطويل

جننت بليلى والجنون يسير

الطويل

ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي

الطويل

لعمري للبيت الذي لا أزوره

الطويل

أذل لآل ليلى في هواها

الوافر

وقال نساء لسن لي بنواصح

الطويل

أمر مجنبا عن بيت ليلى

الوافر

ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى

الطويل

فودعتهم عند التفرق ضاحكا

الطويل

هو الحب لا تخفى سواكن جده

الطويل

فيا رب إن صيرت ليلى ضجيعتي

الطويل

إذا ما تداعى في الأنين حبائب

الطويل

أتيت أبا ليلى بصحبي ونسوتي

الطويل

ألا قل لهم ما قد ترى من صبابتي

الطويل

ومن أجلها أحببت من لا يحبني

الطويل

هبوني امرءا منكم أضل بعيره

الطويل

إليك عني إني هائم وصب

غير معروف