وَقَالَ نِسَاءٌ لَسْنَ لِي بِنَوَاصِحٍ
لِيَعْلَمْنَ مَا أُخْفِي وَيَعْلَمْنَ مَا أُبْدِي
أَأَحْبَبْتَ لَيْلَى جَهْدَ حُبِّكَ كُلِّهِ
لَعَمْرُ أَبِي لَيْلَى وَزِدْتَ عَلَى الْجُهْدِ
عَلَى ذَاكَ مَا يَمْحُو لِيَ الذَّنْبَ عِنْدَهَا
وَتَمْحُو دَوَاعِي حُبِّهَا ذَنْبَهَا عِنْدِي
ألَا إِنَّ قُرْبَ الدَّارِ لَيْسَ بِنَافِعٍ
وَقَلْبُ الَّذِي تَهْوَاهُ مِنْكَ عَلَى البُعْدِ