تخطَّ إلى المحتوى

في جدة البلد السعيد

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

في «جدّة» البلدِ السّعيدْ

وبشاطئ البيتِ العتيدْ

الشّعبُ يزخر بالمنى

ويفيضُ بالحبّ الأكيد

يمشي وفي أضلاعِهِ

شوقٌ لهُ حرُّ الوقود

كم كان من لهَفٍ يُسا

هرُ أنجمَ اللّيلِ المديد

يصغي إلى موجِ الأثي

رِ لعلّ من خبرٍ جديد

ويصاحبُ المذياع يرْ

قبُ عودةَ البطلِ المجيد

فيراكَ والفاروقَ في

مرحِ المواكبِ والجنود

والصّبرُ منبعثٌ يغا

لبُ موقفَ الصّبر الشّديد

حتّى إذا بلغ المزي

دَ إليك أو فوقَ المزيد

نطق الأثير مبشّرًا

عن مقدمِ الملكِ السّعيد

فإذا البلاد شيوخُها

وشبابُها تحت البنود

هبّت إليكَ جموعُها

كالسّيل يدْوي في الصّعيد

تستقبل الملك المحبْ

بَبَ وهو موفور الجدود

نشوى بعودةِ عاهلٍ

يمتازُ بالرّأيِ السّديد

جمعَ السَّماحةَ والنّدى

في لطفِ أنفاس الورود

كالشّمس في وضحِ النها

رِ تضيءُ أكنافَ الوجود

أو كالرّبيع المشتهَى

في فيْضهِ للمستزيد

هو كالحياةِ بأسرِها

يزهو مع الأملِ الوطيد

يا فرحةَ النّيل الطَّرو

ب بزورة التّاجِ الفريد

فاروقُ في حلم المنى

قد نالها في يومِ عيد

ضمّتك منه أخوّةُ الْ

إسلام والمجد التّليد

في وحدةٍ عربيّةٍ

تسعى إلى النّهج الحميد

فليبقَ فاروقُ الصفيْ

يُ يصون ودَّك للخلود

وليبقَ تاجُكما معًا

رمزَ التّعاون في العهود

وليبقَ منقذُ يعْربٍ

عبدُالعزيزِ بن السّعود