أيا ملهما خصبا طوتك الجوانحُ
به يلتقي العشقان عذبٌ ومالحُ
فعشقٌ به نبعٌ زلالٌ بمائه
جنانٌ بنا نشوى وتُسقى الجوارحُ
به اغتسلتْ روحي بدمعٍ مبردٍ
تعالت عن الشكوى لتُشفى الجرائحُ
وعشقٌ من الأجساد ملحٌ مداده
به رعشةٌ سكرى وشوقٌ مُطارحُ
به ألفُ شيطانٍ ..لهيبٌ مجنحٌ
لأضنى بإطفاءٍ وتُضنى الكوابحُ
أيا ملتقى الضدين جنْحٌ وواضحُ
له سالت الأقلام فيضتْ قرائحُ
سلامٌ من الأشعار ماشعّتِ الرؤى
وماأُنشدت فيكم بحارٌ فصائحُ