هُوَ الْحُبُّ لَا تَخْفَى سَوَاكِنُ جِدِّهِ
وَكَيْفَ ، وَيُبْدِي الدَّمْعُ مَا كَانَ خَافِيَا
يَقُولُونَ لَيْلَى عِلْجَةٌ نَبَطِيَّةٌ
وَقَدْ حَبَّبَتْ لَيْلَى إِلَيَّ الْمَوَالِيَا
أُحِبُّ الْمَوَالِي إِنْ سَكَنْتِ دِيَارَهُمْ
وَمَا لِلْمَوَالِي مِنْكِ شَيْءٌ وَلَا لِيَا