فريد عقيل
٥ قصائد · حديث
فريد بن علي عقيل. ولد في بلدة يبرود (محافظة ريف دمشق)، وفيها توفي. عاش في سورية وإسبانيا والجزائر. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في أسقفية يبرود، حيث درس العربية والفرنسية، ثم أكمل دراسته الجامعية في كلية الحقوق بدمشق، بعدها تابع دراسته بجامعة مدريد وحصل منها على الدكتوراه في فلسفة القانون 1972 للميلاد. تولى عددا من المناصب القضائية، منها: النائب العام في محكمة الأمن القومي بدمشق 1963 - 1964 للميلاد، وترأس وفد بلاده لمؤتمر الجرائم العالمي المنعقد في مدريد 1972 للميلاد، وتولى تدريس الحقوق في جامعة الجزائر 1976 - 1978 للميلاد، وتولى رئاسة محكمة الاستئناف بالسويداء. الإنتاج الشعري: له عدد من الدواوين، منها: هاجس من عبقر - وزارة الثقافة والإرشاد القومي - دمشق 1981 للميلاد، والثورة أو سلطان الأطرش - دار مجلة الثقافة - دمشق 1982 للميلاد، ومعلقة على جدران يبرود - مطبعة الكاتب العربي - دمشق 1991 للميلاد، وفلسطين الحجارة - مطبعة الكاتب العربي - دمشق - (د.ت)، وله قصيدة: «تهنئة للعماد مصطفى طلاس بعيد ميلاده» نشرت في كتاب «الرفاقيات» - دار طلاس - دمشق 1999 للميلاد، وله عدد من القصائد نشرت في مجلة الثقافة، منها: عالية الضفائر - سبتمبر 1975 للميلاد، ووشاح من الماضي - يناير 1976 للميلاد، وأوراق لم تنشر بعد - نوفمبر 1977 للميلاد، وله قصائد نشرت في عدد من الدوريات العربية، منها: ابن سينا أو معراج النفس - مجلة التراث العربي - اتحاد الكتاب العرب - دمشق - العددان الخامس والسادس - يونيو 1982 للميلاد. الأعمال الأخرى: له عدد من المؤلفات، منها: ابن رشد، فلسفته في العدالة ونظريته في الاجتهاد (رسالته للدكتوراه باللغة الإسبانية)، ونظرية الالتزام في القانون المدني والفقه، والحجز الاحتياطي في القانون المدني المقارن، ونظرية الفقه في حجية الأحكام وقابليتها للمراجعة والنقض بعد الانبرام، منشورات جامعة القرويين - الرباط 1990 للميلاد، ومسؤولية حارس الأشياء في القانون المدني المقارن، والضمانات الحقوقية للحريات الأساسية في الوطن العربي. شاعر وطني قومي متدفق الشاعرية، نظم في أغراض تناسب طابع الملحمية الذي مالت إليها قصائده فجاءت معظمها مطولات، تجلت فيها أمشاج التاريخ: أحداثه، وشخصياته، وحكمه ومواعظه، مستلهما الكثير من مساحات التاريخ العربي، ومستقصيا مواطن الاعتبار، ومتأملا طبيعة بلاده، متغنيا بجمالها، مطلقا لغته الحماسية، وأسلوبه الرصين، وصوره القوية البناء والدلالة، محافظا على منهج القصيدة العربية وزنا وقافية، وموسيقا ومجازا، كتب القصيدة/ الديوان عن انتفاضة الحجارة في فلسطين، ونظم في الغزل عمن لم يبح باسمها، وفيه حرفا ميم، فجاء غزله نسيج وحده في إشاراته الروحية والتاريخية وإيماءاته الحسية، والصوفية، كما مجد الثورات السورية على الاستعمار، وبخاصة ثورة سلطان الأطرش التي فازت منه بديوان. مصادر الدراسة: 1 - أديب عزة وآخرون: تراجم أعضاء اتحاد الكتاب العرب في سورية والوطن العربي - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 2000 للميلاد. 2 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000 للميلاد. 3 - الدوريات: أعداد متفرقة من مجلة الثقافة - شهرية لصاحبها: مدحة عكاش - دمشق - سبعينيات القرن العشرين.