نجيب عبد الله مشرق
٥ قصائد · حديث
نجيب بن عبدالله بن مشرق الرحباني. ولد في بلدة الشوير، وتوفي في لبنان. عاش في لبنان والبرازيل وفرنسا. تلقى تعليمه الابتدائي والعالي في مدارس الشوير. تعلم الفرنسية والإنجليزية إلى جانب العربية. درس الفقه والقانون على قانوني مشهور في زمنه اسمه سليم باز. انتدب لتدريس البيان العربي في المدرستين الأرثوذكسية والكاثوليكية بدمشق عام 1904 للميلاد، ثم كلف تدريس الأدب العربي في المدرسة البطريركية الإكليريكية الأرثوذكسية في دير سيدة البلمند عام 1906 للميلاد. انصرف عن العمل بالتعليم فعمل رئيسا لكتاب المدعي العام الاستئنافي، ثم معاونا، ثم مديرا لناحية الشوير مدة ثلاث سنوات، ثم عين حاكم صلح لبيروت. اختير عضوا عن الطائفة الأرثوذكسية في محكمة الحقوق الاستئنافية في متصرفية جبل لبنان عام 1931 للميلاد. كان عضوا في لجنة المعارف التي أنشأتها الحكومة. الإنتاج الشعري: له ديوان: المشرقيات - مطبعة القديس بولس - حريصا 1931 للميلاد، وله قصائد نشرت في عدد من صحف عصره، منها: هذي البلاد ترى لقاءك موسما - جريدة المهذب - العدد 16 - 2 من مارس 1912 للميلاد، وساطوا السحاب بمنكب المنطاد - جريدة الشعب - العدد 56 - يناير 1914 للميلاد، وعاطفة شاعر - جريدة لسان الحال - العدد 921 - 11 من يونيو 1924 للميلاد. الأعمال الأخرى: تاريخ الأسرة الرحبانية، وله أعمال نثرية متفرقة. شاعر مناسبات نظم في عدد غير قليل من أغراض الشعر، منها الوصف والمدح والرثاء والتهنئة وغيرها من المناسبات الاجتماعية، وله موشحات قليلة، غلب على قصائده الطول، وتميزت بقوة الأسلوب ووضوح المعاني وتعدد الصور البيانية، كما عني بمطالع قصائده ومقاطعها. مصادر الدراسة: 1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990 للميلاد. 2 - عفيف بطرس مرهج: اعرف لبنان، موسوعة القرى والمدن اللبنانية - 1972 للميلاد. 3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993 للميلاد. 4 - لويس معلوف: المنجد في اللغة والأعلام - دار المشرق - بيروت (د.ت).