فُتِنَ الورى بجمالكِ الفتّانِ
فتفاخروا بك والسنون ثمانِ
فُتِنوا، فكيف متى رأوك وأنت في
عمر البدور ولفتة الغزلان؟
إن بات يدعوك الشّباب مرحِّبًا
فأنا - المشيب، وإن أبيت، دعاني
إنا نسير ولا نرجّي ملتقىً
كيف الصّبا والشّيب يلتقيان؟
سأصير مثل القوس يا غصن النقا
ومتى تحاكي القوس غصن البان؟
لهفي عليّ متى شببتُ ولم يعد
لي في مجالس مَن أحبّ يدان
واعتزَّ شأنُ معاصريك فزاحموا
ضعفي وأُهمل يا «هنيدةُ» شاني
يا «هند» ما مثلي وإن كثرُ الورى
فلقد حملتُ الهمّ منذ الآن