طريح بن إسماعيل الثقفي
٧٣ قصيدة · عباسي · أبو الصلت
طريح بن إسماعيل بن عبيد بن أسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى (من ثقيف)، أبو الصلت. شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله. وفي نهاية الأرب أن جده (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه، وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد. نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره. وبعد مقتل الوليد سنة 126 للهجرة انتهى ذكر الشاعر، وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي. ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
نام الخلي من الهموم وبات لي
الكامل
إني عجبت لصوت غيث مرسل
الكامل
بات الخيال من الصليت مؤرقي
الكامل
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
البسيط
ألم تر المرء نصبا للحوادث ما
البسيط
بأي الخلتين عليك أثني
الوافر
إذا كنت عيابا على الناس فاحترس
الطويل
هل الريح من صب مقيم مريحة
الطويل
قصدتك عاريا من كل من
الوافر
يا صلت إن أباك رهن منية
الكامل
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا
البسيط
لو قلت للسيل دع طريقك وال
المنسرح
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت بي
الطويل