تَقُولُ والعَيْسُ قَدْ شُدَّتْ بِأرحُلِنَا
الحَقُّ إنَّكَ مِنَّا اليَومَ مُنْطَلِقُ
قُلْتُ نَعَمْ فَاكْظِمِي قَالَتْ وَمَا جَلَدِي
وَمَا أَظُنُّ اجْتِمَاعًا حِينَ نَفْتَرِقُ
فَارَقْتُهَا لا فُؤادِي مِنْ تَذَكُّرِهَا
سَالِي الهُمُومِ ولا حَبْلِي لهَا خَلِقُ
فَاضَتْ عَلى إِثْرِهِمْ عَينَاكَ دَمْعَهُمَا
كَمَا تَتَابَعَ يَجْرِي اللُّؤلُؤُ النَّسَقُ
فَاسْتَبْقِ عَيْنَكَ لا يُودِي البُكاءُ بِهَا
واكفُفْ مَدَامِعَ مِنْ عَيْنَيْكَ تَسْتَبِقُ
ليسَ الشُّؤونُ وإنْ جَادتْ بباقِيةٍ
ولا الجُفُونُ على هذا ولا الحَدَقُ