حَلَّ المَشِيبُ فَفَرْقُ الرَّأسِ مُشْتَعِلُ
وبَانَ بالكُرْهِ منَّا اللَّهْوُ والغَزَلُ
فَحَلَّ هذا مُقِيمًا لا يريدُ لنا
تَرْكًا وهذا الذي نَهْواهُ مُرْتَحِلُ
ٌشَتَّانَ بَيْنَهُمَا لَوْ دامَغْتَ حِيَل
مَكْروهَ ذاكَ ولَكِنْ تُغْلَبُ الحِيَلُ
هَذا لَهُ عِنْدَنا نَوْرٌ ورائِحَةٌ
تَلْقَى الوُجُوهَ كَرَيَّا عارِضٍ هَطِلُ
هَذا لَهُ عِنْدَنا نَوْرٌ ورائِحَةٌ
وتَسْتَمرُّ كَرَيَّا عَارِضٍ هَطِلُ
ُوجِدَةٌ وقَبُولٌ لا يَزَالُ لَه
مِنْ كُلِّ خُلقِ هَوىً أو خُلَّةٍ نَفَلُ
والشَّيبُ يَطْوِي الفَتَى حَتَّى مَعَارِفُهُ
نُكْرٌ ومَنْ كَانَ يَهْواهُ بِه مَلَلُ
يَبْلَى بِلَى البُرْدِ يَومًا بَعْدَ قُوَّتِهِ
وَهْنٌ وبَعْدَ تَنَاءٍ خَطْوُهُ رَمَلُ