أُنسيتُ أمرَ حديثِ الأهلِ والدارِ
لمّا سمعتُ بقولِ الكاذبِ الزاري
على الإمامِ يصبُّ الفسلُ شبهتهُ
ورأيهُ مثلُ جسمِ الفاسدِ العاري
يُخفي النفاقَ ويبدي ضدَّهْ علنا
وفي اللحونِ تبدّتْ بعضُ أسرارِ
هو الجديرُ بطعنٍ في استقامتهِ
أمَّا البخاريْ وليُّ الخالقِ الباري