إِنَّ السُّمَاةَ إِلى مَدِيْحِ مُحَمَّدٍ
بغَرِيْبِ شِعْرٍ قِيْلَ أَوْ بِسِوَاهُ
لَمْ يَنْجَحُوا في وَصْفِ قَدْرِ مُحَمَّدٍ
أَنَّى لشِعرٍ أنْ يَنَالَ ذُرَاهُ
يَا لاَئِماً شِعْرِي لِمَدْحِ مُحَمَّدٍ
أُسْكُتْ؛ فَشِعْرِيَ تَابِعٌ لِهُدَاهُ
فالشِّعْرُ قَفْرٌ دُونَ مَدْحِ مُحَمَّدٍ
وَمدِيْحِ أَحْمَدَ وَاحَةٌ ومِيَاهُ
حَسَّانُ خَطَّ لَنَا مَدِيْحَ مُحَمَّدٍ
فَمَشَتْ قَوَافِيْ المَدْحِ خَلَفَ خَطَاهُ
كَمْ مِنْ نَسَيٍّ قَامَ يَمْدحُ أَحْمَداً
فَأتَأهُ مِنْ مَدْحِ النَّبِيِّ الجَاهُ
فَحَلا المَدِيْحُ بِسَمْعِ كُلِّ مُوَحِّدٍ
وتَعَطَّرَتْ مِنْ ذِكْرهِ الأفواهُ
هَذَا النَّبِيُّ مُبَارَكٌ في شَرْعِهِ
في قَوْلِه في فِعْلِهِ ورؤاهُ
في أهْلِه في آلِه في صَحْبِهِ
في وَصْفِهِ واللهُ قَدْ حَلَّاهُ
جَمَعَ الإلهُ لَهُ المَكَارِمَ كُلَّهَا
فَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ أَعْطَاهُ
فاللهُ ياأللهُ يا أللهُ
نبض المُحبِّ وفي الوَرِيْدِ صَدَاهُ
ثَبِّتْ على دينِ النبيِّ مُحَمَّدٍ
قلبيْ وَشِعْرِيَ، أَنْتَ ياألله