تخطَّ إلى المحتوى

إن السلام على المختار قد وجبا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

إنَّ السَّلامَ على المُختارِ قدْ وَجَبَا

ما سارَ سارٍ مِنَ الأنسامِ فيهِ صَبَا

كذَا الصَّلاةُ عليهِ، اللهُ أوجَبَها

في آيةٍ مِنْ كتابِ اللهِ قدْ كَتَبَا

مُحَمَّدٌ مِنْ خِيارِ الخَلْقِ أسْرتُهُ

فآلُ هَاشِمَ تاجُ العُرْبِ، لا عَجَبَا

لولا النَّبيُّ لمَا كانتْ مَكانَتُهمْ

تلكَ المَكانةُ في مَنْ جاءَ أو ذَهَبَا

فذاكَ فَضْلُ الذي قدْ شاءَ رِفعتَهمْ

فكانَ مِنهُمْ، وجَلَّ اللَّهُ إِذْ وَهَبَا

مِنْ خَيْرهِمْ خُلُقَاً مِنْ خَيْرهِمْ اَدَبَاً

مِنْ خَيْرهِمْ نَسَبَاً مِنْ خَيْرهِمْ حَسَبَا

قد فضل الله بالتنريل أفضلهم

وأكرم الله لما اختاره العربا

قام النَّبِيُّ فطارتْ مكةٌ طَرِبا

واستبشرتْ طيْبَةٌ بالمصطفى وقُبَا

في يومِ مَولدِهِ بَانَتْ بَشَائِرُهُ

وأطْفَأَ اللهُ نارَ الفُرسِ واللهَبَا

وزُلزِلتَ شُرفاتُ القَصْرِ مُذْعِنَةً

وخَافَ مِنْهُ هِرَقْلُ الرُّوْمِ واضْطَرَبَا

وأهلك الله جيش الفيل مهلكة

ولوا فلولا وما نالوا لهم طلبا

وحَدَّثَ الكَاهِنَ السَّجَاعَ صَاحِبُهُ

بأنَّ مَوعِدَ بَعْثِ المُصْطفَى اقْتَرَبَا

على الهِداية عينُ اللهِ تكْلأَهُ

قَبْلَ النَّبُوةِ كانَ الصَّادِقَ الأَرِبَا

مُجَانِبٌ لجَنابِ الشِّركِ يُبْغِضُهُ

وفي حراءٍ يُناجِي رَبَّهُ رَغَبَا

حتَّى أتاهُ أمِينُ الوَحِيِ يُخبرُهُ

بأنَّكَ الآنَ حُزْتَ المجْدَ والرُّتَبَا

وجَاءَ بالوَحيِ مِثْلَ الشَّمسِ شارقة

فأفحمَ الشِّعْرَ والأسْجَاعَ والخُطَبَا

فانْمَاعَ شِرْكٌ وزالتْ عنْهُ دَولَتُهُ

وعادَ في النَّاسِ بَعْدَ الوَحِيِ مُغتَرِبَا

قَدْ أكملَ اللَّهُ عِقْدَ الأنبياءِ بِهِ

مَنْ قالَ إِنِّيْ نَبِيٌّ بَعدَهُ كَذَبَا

فَمَنْ أطَاعَ أبا الزَّهراءِ أدخَلَهُ

ربُّ البَريَّةِ جَنَّاتٍ حَوَتْ عَجَبَا

ومَنْ عَصَاهُ فذاكَ اللَّهُ يُدخِلُهُ

ناراً يكونُ لها مِنْ شُؤْمِهِ حَطَبَا