هَذِيْ الفَرِيْقُ كَوَاحَةٍ غَنَّاءَ في بَيْدَا
ءَ وَارِفَةِ الظِّلَالِ عَلَى الطَّريْقْ
أَزْهَارُهَا الأحْفَادُ وَ الآبَاءُ سِيْ
قَانُ الأصَالَةِ والجُدُوْدُ هُمُ العُرُوْقْ
وَثِمَارُهَا مَا قَدْ رَأَيْتَ وَماسَمِعْ
تَ مِنَ الحُدَاةِ إِذِا تَغَنُّوْا بِالفَرِيْق
وَجْهُ الفَرِيْقِ لَهُ بَرِيْقٌ حَالمٌ
يَهْدِي الطَّرِيْقَ وَقَدْ تَضُرُّ بِكَ البُرُوْقْ