تخطَّ إلى المحتوى

الكل في حبه نبض لإنسان

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

الكلّ في حبّه نبضٌ لإنسانِ

والحبُّ شيءٌ جميلٌ ذاك ربَّاني

أضحى ابنُ سلمانَ رمْزَ العُربِ قائدَهم

مِنَ الجزيرةِ مِنْ شامٍ وسودانِ

ومغربُ العزّ لا يخفي محبَّتَهُ

كحبِّ قلبٍ لمصريٍّ ولبناني

وبالعراقِ له ودٌّ ونَعرِفُهُ

جرَى الفُراتُ بحُبِّ القائد الباني

حتّى الأعاجم لا تخفِي مودّتَها

له مُحبّونَ من صينٍ ورومانِ

تَحكَّمُ الحبُّ في سِرّي وفي علني

واستمكن الحب من نثري وألحاني

وشاركَ الشِّعرُ مِنّي الناسَ فرحتَهم

غنّيتُ فيه مواويلي وأوزاني

وجهُ العُروبةِ في ثوبِ الخليجِ وفي

فِكْرِ السعوديِّ في شخصِ ابن سلمانِ

قدْ وطَّدَ الأمرَ في شامٍ وفي يَمنٍ

ومَدَّ للناسِ أفياءً لإحسانِ

واليومَ يسعى بصدقٍ نحْوَ غايتِهِ

لِيطْفأَ الحربَ في سودانِ قرآنِ

فاسْتبشرَ الناس من هذا وقد وثقوا

بأنه فاعلٌ ما قالَ في الآنِ

لم ينسَ أهلَ فلسطينٍ ودولتَهم

ولمْ يقلْ ليس هذا الأمر من شاني

يَهتمُّ بالعُربِ في حلٍّ ومرتحلٍ

أضحى لهم في مقامِ الوالدِ الحاني

فحيثُما حلّ في أرضٍ تفوزُ بهِ

كأنَّهُ الغيث في أعيانِ ظَمآنِ

مفتاحُ خيرٍ، ومِغلاقُ الشرورِ، لهُ

سعيٌ كريمٌ وجُهدٌ كانَ إنساني

والشِّعر يفشي شعورا طيّ أفئدتي

كمْ أظهرَ الشِّعرُ مني غيبَ وجدانِ

حبُّ الإلهِ وحُبُّ المصطفى سَبَقا

وحُبُّ أرضي وحكامي هو الثاني

ونحنُ أصلُ بني الإنسانِ قادتهم

وأرضنا كعبةٌ في كلِّ أزمانِ

نحبُّ كلَّ صدوقٍ في محبَّتهِ

ولا نُبالي بمَا قد قالهُ الشَّاني

لنَا حياتانِ: عمرٌ كيْ نعيشَ بِهِ

والذِّكرُ بالخير هذا عمرنا الثاني

نُعطِي ونَعملُ والأيامُ تَمدَحُنا

فالمَجدُ غالٍ ولا يُهدى بمجّاني