هلم فقد دعوت إلى البراز
وقد ناجزت قرناً ذا نجاز
ولا تمش الضراء فقد أثرت ال
أسود الغلب تخطر باحتفاز
وأصحر للقاء تكن صريعاً
لماضى الحد مصقول جراز
رويت عن الخليل الوهم جهراً
لجهل بالكلام وبالمجاز
دعوت له بخير ثم أنحت
يداك على مفاخره العزاز
تهدمها وتجعل ما علاها
أسافلها ستجزيك الجوازي
جزى الله الإمام العدل عنا
جزاء الخير فهو له مجازى
به وريت زناد العلم قدماً
وشرف طالبيه باعتزاز
وجلى عن كتاب العين دجناً
واظلاماً بنور ذي امتياز
بأستاذ اللغات أبي علي
وأحداث بناحية الطراز
بهم صح الكتاب وصيروه
من التصحيف في ظل احتراز