لمَّا نأتْ عن ناظريَّ وغابتِ
ركضَ الفؤادُ إلى هواها الثابتِ
وأعادَ لي عهدَ السُهاد تنهُدي
عهداً توغل في الزمان الفائتِ
فمكثتُ أنظرُ في بواعث حيرتي
أشكو التنائيَ في كلامٍ صامتِ
يا غُرةَ الأحلام في عهد الصِبا
يا بسمتي.. يا من بقربك راحتي
عودي،فداك من الفؤاد شِغافهُ
وتوسدي قلبي وصدقَ وداعتي