كلُّ السرائرِ ذاتَ يومٍ تُفضحُ
فبأيِّ آلاءِ الجمالِ أُسبِّحُ
وبأيِّ مدحٍ أرتجي ربَّ الورى
من ذا كمثلِك في الثنا إنْ يمدحُ
ما همَّني حزنٌ بحبِّكَ خالقي
إنَّ الَّذي يأتيكَ ربي يفرحُ
يا منتهى الحبِّ الَّذي في خافقي
أنتَ الَّذي بيديكِ قلبي يفتحُ
أحببتُكَ اللهمَّ ربَّاً واحداً
والحبُّ فيكَ من الهدى يستمنحُ
ولكَ الخلائقُ كلُّها يا سيِّدي
والخَلقُ من إصباحِ نورِكَ تُصبحُ
هبني من الغفرانَ عفواً غامراً
ياخيرَ من يعفو ومنْ يُستسمحُ