في وجهها تتشبّثُ الأفراحُ
وعلى الخدود تراقصَ التفاحُ
بعيونها شعّتْ نجومُ ودادها
ومن الشبابِ تبسمّ الإصباحُ
غمزت شغافَ القلبِ..ويكَ عيونها
فتشاكس اللبلابُ والقداحُ
لأريجها وردُ البنفسجِ ينتمي
ويغارُ منهُ الليلكُ الفوّاحُ
وكغيمةٍ عبث الندى بطقوسها
وتناسلتْ من لونها الأرواحُ
هي خمرةٌ وكؤوسِها من ثغرها
طربتْ لرشُفِ لذيذهن الراحُ
وبها ميادينُ الغرام بحيرةٌ
ملئت بها عشقاً وفاضَ الساحُ
وعلى الدروب تسارعتْ خطواتُها
نزفت بهن مواجعٌ وجراحُ
من إسمها كلُّ الحروف تفهرستْ
واحتارَ فيها الشرحُ والإيضاحُ