حذارِ من بني عبسٍ حذارِ
ذوي بأسِ الأسودِ من الضواري
حماةَ الدارِ واسألْ عبلَ عنهم
وسلْ أهلَ الحواضرِ والصحاري
لقالَ الناسُ ويحك..من سيوفٍ
إذا غضبتْ.. فشأنكَ للفرارِ
إذا ما عبلُ صاحتْ يا لَقومي
أتوها بالرجالِ مع المهاري
يحاوطها الأشاوسُ من نزارِ
وتخدمها القيانُ مع الجواري
وان رفعت لنار الضيف رمحاً
رأيتَ العينَ تشبح للصواري
فتلك حبيبتي وتصدُّ عني
كما صدّتْ عن القنصِ الحباري