جئني ندىً
يستذكرُ الأمسَ
وأيامَ الشبابْ
فلعلَ يا قطرَ الندى
تُنسيني أيامَ العذابْ
مرْ بي هوىً
مثل الحكايا الحالماتِ
تزفُّ أسرابَ الطيورِ إلى المآبْ
يا رفرفاتِ النبضِ
يا خوفَ الحقيقةِ
من صخورِ الزيفِ
في دربِ السرابْ
الشيبُ آذنَ نكهةَ الدنيا
ويخشى ضمةَ القبرِ
وميزانَ الحسابْ