سربٌ من الأحزان رفَّ بلوعتي
وحمائمٌ فيها وَلدْنَ ثكالى
ولطالما اتحدتْ بروحي روحُها
لأهلّ من أفقِ الفراقِ هلالا
وهي التي ما زلتُ أجهلُ دارَها
وأجلُّ آصرتي بها إجلالا
قلبي يساومُ خطوتي ليصدّها
وتصرُّ أنْ أمضي لها استعجالا
هي في البوادي البيضِ تسكنُ كالمها
وأنا أعاني القهرَ والأهوالا
حمّى ارتعاشةِ خاطري تغتالني
وصراخُ وجدي صمتهُ يتعالى
يا من لها رغمَ الأناةِ تعجلٌّ
يجتاحني..وألوكه استفحالا
أهواكِ يا أمثولةً بشبابِها
والشيبُ دكَّ الصرْحَ والتمثالا
لا تُشْمتي عينَ العذولِ بدمعتي
إذ طالما شطَّ العذولُ مقالا