إنّي وجدتُ الروحَ تطمح للسما
والقلبُ يهفو للقطاةِ متيّما
عيناكِ قافيةٌ بديوان الهوى
لو قيل بحْ ... ماذا الهوى؟ لتكلّما
إنّي أخافُ طهورَ بوحكِ إنّه
برمال شوقٍ جاءني متيمّما
وأخاف من ذكرى اللقاء فانها
كمرور حاد العيسِ بي اذ سلّما
وأخاف شعرَك إنه حممُ اللظى
وأخاف حرفَك إنّه سهمٌ رمى
يا أنت يا ألقَ القصائدِ كلّها
ردي على الملهوفِ أمرا مبرما
فلعلّ عيني أن تعودَ قريرةً
لو أبصرت بدرا يعانقُ أنجما
يا من مهرتكً أحرفاً من عسجدٍ
والبوحُ قطراً من نداوتِها هَما
أفكلما قاربت صفحَكِ قلتِ لي
ما أبعد الصفح الجميل بمن نمى
اسرفتِ في صَرمي وأنت حبيبتي
وثلاثةٌ تكفي الحبيبَ المُسلما
رفقاً فديتك انّ قلبي لم يزل
لو باح من شوق عليك تكلّما
يا أنت يا ديوانَ شعري كلّه
قد جاءني بنظامه متنظّما
أنا شاعرُ الكرخ الذي أبياته
صنعت من الحزن القديم المعجما